ميرزا حسين النوري الطبرسي

68

خاتمة المستدرك

رضي الله عنه برضائي عنه ، فما خالفني وما خالف أبي قط ( 1 ) . وهذا العلامة قال في الخلاصة بعد نقل تضيفه عن جماعة : والوجه عندي التوقف فيما يرويه ( 2 ) . وقال في المختلف في مسألة تحديد نشر الرضاع بالعشر بعد نقل رواية الفضيل بن يسار والاحتجاج بها لما اختاره من النشر : لا يقال في طريقها محمد ابن سنان ، وفيه قول ، لأنا قد بينا رجحان العمل برواية محمد بن سنان في كتاب الرجال ( 3 ) ، ولعله كتابه الآخر غير الخلاصة . وبالجملة فنقل كلماتهم ما فيها يحتاج إلى بسط لا يقتضيه الكتاب ، إلا أنه عندنا من عمدة الثقات ، وأجلة الرواة ، تبعا للمحققين ونقاد المحصلين ، فنشير إجمالا إلى أسباب مدحه ، ونردفه بخلاصة ما جعلوه من أسباب جرحه ، ومن أراد التفصيل فعليه برجال السيد الأجل بحر العلوم . أما الأولى فهي أمور : أ - ما ورد فيه من التزكية والثناء الكامل ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) كما مر غيبة الشيح ( 4 ) . وقال السيد علي بن طاووس في مفتتح كتاب فلاح السائل : سمعت من يذكر طعنا على محمد بن سنان ، ولعله لم يقف إلا على الطعن ، ولم يقف على تزكيته والثناء عليه ، وكذلك يحتمل أكثر الطعون ( 5 ) . ثم أشار إلى طعن الشيخ المفيد عليه في الرسالة ( 6 ) ، وقال : على أن

--> ( 1 ) الغيبة للطوسي : 209 . ( 2 ) رجال العلامة : 251 / 17 . ( 3 ) المختلف : 518 . ( 4 ) الغيبة للطوسي 209 ، وقد تقدم آنفا ، فراجع . ( 5 ) فلاح السائل : 512 ( 6 ) الرسالة العددية : 10 .